recent
أخبار ساخنة

من هو غاندالف بطل سلسلة سيد الخواتم

الصفحة الرئيسية
من هو غاندالف الرمادي


من هو الرمادي بطل سلسلة سيد الخواتم عبر عرب ستايل، يعتبر غاندالف من أشهر الشخصيات في روايات الكاتب البريطاني جون تولكين، ويعتبر من الخالدين في الأرض الوسطى، تموت روحه ولكن جسده يبقى حيًا. في هذا المقال سنتعرف أكثر حول غاندالف.

من هو غاندالف

شخصية خيالية لساحر في رواية سيد الخواتم، وهو من أعضاء الإيستار وقائد أخوية الخاتم وجيش الجنوب.

عاش الساحر الرمادي غاندالف حياة بسيطة و متواضعة في الأرض الوسطى عندما كان مبعوثاً للڤالار خلال العصر الثالث، و رغم أنه بدا أقل شأناً من الآخرين إلا أن الأيام أثبتت نقيض هذا الكلام.


سيد المرافئ الرمادية كيردان توسم فيه الوقار و رأى فيه بحكمته مالم يره في بقية السحرة و أعطاه خاتمه " ناريا " أو الخاتم الأحمر أحد خواتم الجآن الثلاثة كي يساعده في مهمته الشاقة و احتفظ به سراً.


حتى أن السيدة غالادريل استشعرت فيه الحكمة و العقل و رشحته لكي يكون رئيساً لمجلس الحكماء إلا أنه رفض ذلك و تنازل عن هذا المنصب للساحر الأبيض سارومان و دافعه هو أن يحفظ استقلاليته و أن لا يكون مقيداً بسبب المنصب.

اقرأ أيضًا: أفضل أفلام المغامرات في تاريخ السينما

غاندالف والزعامة

كان غاندالف بعيداً عن شؤون السياسة الكبرى و لم يسع للحصول على المناصب الرفيعة أو بناء حكومة أو السيطرة على الأراضي و جمع الأتباع و الخدم مثلما فعل سارومان الحكيم و لم يهتم إطلاقاً بجمع الثروات و تكديسها.


بل حافظ على حريته بعيداً عن كل هذه الأشياء و راح يجوب البلاد الغربية بالطول و العرض متكئاً على عصاه و مرتدياً ثوباً رمادياً و قبعة زرقاء اللون من أنغمار شمالاً حتى غوندور جنوباً و من ليندون غرباً حتى لوثلورين شرقاً.

موطن غاندالف

 لم يُعرف أن لغاندالف مكان يستقر به و هكذا اكتسب بلسان الجآن اسم " ميثراندير" أي المسافر الرمادي ، فلقد كان يرغب من خلال هذه الرحلات أن يعيش بين الشعوب المختلفة و أن يفهم طبائعهم و ثقافتهم و ظروف معيشتهم بحيث يكون قريباً منهم.


و يحركه في هذه الرحلات التعاطف و الرحمة و مساعدة الغير و خاصة أبناء إيلوڤاتار و الذي شعر بالأسف لهم بسبب أحزانهم و آلامهم في هذا العالم القاسي حتى أن شفقته وصلت إلى أمثال غولوم و حتى خدام و عبيد العدو.


و لم يكن فخوراً أو مختالاً  بنفسه و لم تبتلعه أو تستهلكه مشاعر الكبرياء و العظمة كما حدث مع سارومان الأبيض و لم ينظر للمخلوقات الضعيفة بعين الاحتقار أو الازدراء و لم يعاملهم بوحشية و قسوة.

غاندالف وشعوب الأرض الوسطى

كانت روحه ودودة و كريمة و تعامل باللطف و الإحسان مع الناس سواء أكانوا صغاراً أو كباراً في السن حتى نال محبتهم و حظي بالإعجاب و التقدير و تبوأ مكانة سامية في قلوبهم و أضحى صديقاً كريماً و صاحباً نبيلاً لمختلف الشعوب في الغرب.


و في الأيام العصيبة و الأوقات المظلمة التي يختفي فيها نور الأمل كان غاندالف موجوداً إلى جانب الناس فلم يتركهم و لم يتخل عنهم فقدم لهم كل الدعم المعنوي و أرشدهم بالنصيحة و الكلمة الطيبة و أنار لهم الدروب المعتمة بالشموع التي يغذيها الضوء المقدس.


و معززاً بقوة خاتمه و قوة إرادته فإنه أشعل القلوب التي ترعرعت في برودة هذا العالم المظلم بلهب الحياة و أخرج كل من أنصت إليه من حالة اليأس و القنوط و أجج الناس للثورة على الطغيان و الفساد.


حتى قاد الشعوب الحرة للنصر النهائي ضد ساورون و سلاحه في هذه الرحلة الطويلة و الصعبة هو الصبر و سعة البال و لم ينجرف إلى هاوية التسرع و العجلة.


و مثلما كان هذا الشخص سريعاً للضحك و البهجة فإنه أيضاً كان سريعاً للغضب و شدة التوبيخ على التصرفات الغبية و الحمقاء و من عرفه حق المعرفة علم بأنه بأن روحه من الداخل كانت مشتعلة و ملتهبة.


لكنها أُخفيت بهذا الجسم و الرداء و من نظر إلى عينيه استشعر القوة و الحكمة العميقة التي صقلتها الأيام و السنوات ، و من بين جميع الأجناس و الأعراق التي صادقها و صاحبها هذا الساحر العظيم كان جنس الهوبيت هو الأكثر إثارة للانتباه حتى أضحى في النهاية الأهم بين الجميع.


و يبدو أن طبيعتهم المسالمة و الهادئة و المحبة للطبيعة و الأعمال الخيرة هي التي جذبت غاندالف لهم و يبدو أنه رأى أن هذه الأعمال الجيدة و البسيطة كذلك قادرة على أن تقاوم و تقف في وجه أعظم الشرور الموجودة في العالم و ليست القوة وحدها كما يزعم البعض.

غاندالف والنار

و غالباً ما كان غاندالف مرتبطاً بالضوء و النار فكان مفتوناً بجمال النار و روعتها الآسرة للأبصار و القلوب و منها صنع الأعاجيب لكنها كانت لأجل المرح و البهجة و لإسعاد الآخرين كما هو الحال مع الألعاب النارية.


و لم يكن غرضه منها استخدام سلاح الخوف و الرعب لاستعباد الآخرين أو الهيمنة عليهم أو لإجبارهم على اتباع نصائحه و كلماته.


فلقد كانت ناره تضيء العقل و النفس و تبدد الظلام و تنير دروب الآخرين و تغرس فيهم الأمل و السعادة على عكس نار العدو التي تحرق الأشياء و تستهلكها و لا ينجم عنها سواء الهلاك و الخراب.

غاندالف وسارومان

و من بين جميع أعضاء نظام الإيستاري كان غاندالف الرمادي هو الذي بقي متمسكاً بأهدافه التي جاء لأجلها إلى هنا و مخلصاً لمهمته و عمل لها حتى النهاية و أخرجت بأفضل صورة ممكنة.


في حين أن شخصاً مثل سارومان قد سقط أخلاقياً و بنفاد صبره حاول استخدام القوة و الرعب للسيطرة على الآخرين متأثراً بأساليب العدو و أراد أن يستبدل نفسه بساورون و هكذا فشل فشلاً ذريعاً و مات بشكل مأساوي على يد أحد عبيده و تبددت كل أحلامه و آماله.


و أما راداغاست فإنه لم يسقط بشكل كامل مثل سارومان لكنه بعد مجيئه للأرض الوسطى تاه في الغابات  الكثيفة و البراري الموحشة و عاش مع الطيور و الوحوش  و لم يقم بمهمته على أكمل وجه و أما الآخران فلا يُعرف الكثير عنهما و يبدو أنهما تلاشيا بالتدريج في الشرق البعيد.


و أصبح غاندالف الشخصية المحورية و المحرك الرئيسي لمقاومة سلطة ساورون حتى نجح في الإطاحة به لكن الأمر ليس بهذه البساطة أو السهولة فلقد كلفته الكثير من التعب و العناء و الإرهاق جسدياً و روحياً.


و قدم الكثير من التضحيات و التي وصلت حتى الموت في مواجهته مع البالروغ على جسر موريا إلا أنه عاد مرة أخرى مكسواً بالأبيض كما نعرف.


و عندما هُزم ساورون نهائياً و تلاشت الظلال عن الأرض الوسطى فإنه ركب البحر و رجع إلى العالم المبارك مؤكداً على أن رؤية الملك الكبير للأمور أعمق و أبعد من أي رؤية أخرى حتى بين أقرانه و إخوته و لن تعود هذه الروح للأرض الوسطى مرة أخرى سواء أكانت مجردة أم مجسدة.

أشهر أقوال غاندالف

كل ما علينا أن نقرره هو ما يجب فعله بالوقت المعطى لنا.
لن أقول: لا تبكي. ليس كل الدموع شر.
 من يكسر شيئًا ليكتشفه، ترك طريق الحكمة.
 لا لليأس، لأن اليأس هو فقط لأولئك الذين يرون النهاية بما لا يدع مجالا للشك. نحن لا.
 حتى أكبر الحكماء لا يستطيع التنبؤ بالنهايات.

المراجع 

1

قدمنا لكم كافة التفاصيل حول الساحر غاندالف الرمادي إن كان لديكم اقتراحات أخرى أترك تعليقك أسفل موقع عرب ستايل
google-playkhamsatmostaqltradent