recent
أخبار ساخنة

ما هي حالات المجتمع العربي في الجاهلية

الصفحة الرئيسية

صحراء عربية

ما هي حالات المجتمع العربي في الجاهلية عبر عرب ستايل، للعرب أوساط متنوعه، تختلف بعضها عن بعض، لذا كانت درجة الرجل مع أهله درجة عظيمة او كبيرة من الرقي والتقدم.

الحالة الاجتماعية

كان الرجل هو رئيس الأسرة بلا نزاع، وصاحب الكلمة، أيضا لم يكن من حق المرأة ارتباط عقد الزواج تحت إشراف اوليائها ان تفتات عليهم.

كان هناك أيضا اختلاطات بين الرجل والمرأة ولا نعبر عنه الا بالدعارة والسفاح والفاحشة، وكانت شفار السيوف وأسنة الرماح  تعقد اجتماعات بين الرجل والمرأة، والمتغلب من نساء القبائل كان يسبي نساء المقهور فيستحلها. فالأولاد الذين تكون هذه امهم تكون عليهم العار والخزي مدة حياتهم.

وكانوا يعددون الزوجات إلى حد غير معروف ينتهي اليه، أيضا كانوا يجمعون بين الاختين، ثم كانوا يتزوجون بزوجات آبائهم في حال طلقها او ماتوا عنها، فكان الطلاق بين الرجال لا إلى حد معين.

كان الزنا منتشر وسائد في جميع الأوساط، فلا نستطيع أن نخص صنفا دون صنفا او وسطا دون وسط، إلا أفرادا من الرجال او النساء فكان النساء والرجال تتعاظم نفوسهم فيأبوا الوقوع في هذه الرذيلة، ثم كانت الحرائر احسن حالا من الإماء، فالأغلبية من هذه الساحقة من أهل الجاهلية لم تكن تحس بعار في الانتساب الى هذه الفاحشة،

فالأباء كانوا يؤيدون البنات خشية العار والإنفاق، ثم يقتلون الأولياء خشية الفقر والإملاق، لكن هي ليست من الأخلاق المنتشرة السائدة، لانهم كانوا اشد الناس حاجتا الى البنين لأنهم كانوا يتقوا بهم العدو، فمعاملة الرجل مع أبناء عمه وأخيه وعشيرته كانت قويه، قد كانوا يحيون للعصبية القبلية، ويموتون لها. ثم كانت روح الاجتماع بين القبيلة سائدة تزيدها العصبية، فكان الرحم هو أساس النظام الاجتماعي، ثم كانوا يتبعون المثل السائر(انصر أخاك ظالما أو مظلوما).

فكانت العلاقة بين القبائل مفككة الأوصال تماما، أيضا كانت الموالاة والتبعية والحلف تفضي الى اجتماع القبائل المتغايرة، أيضا كانوا يقضون معايشهم من خلال الأشهر الحرم لأنها رحمة وعونا لهم.

خلاصة الكلام، أن  الحالة الاجتماعية كانت في الحضيض من الضعف والعماية لان الجهل كان ضارب أطنابه، أيضا كانت الخرافات لها دور كبير في حياتهم والناس يعيشون كالأنعام، فالمرأة كانت تعمل كالجمادات وتشترى وتعمل أحيانا.

الحالة الاقتصادية 

الحالة الاقتصادية، تتبع الحالة الاجتماعية، فإذا نظرنا إلى معايش العرب، فالتجارة كانت هي الوسيلة الكبرى للحصول على حوائج الحياه، اما الجولة التجارية لا تتيسر إلى اذا ساد الأمن والسلام، فكان ذلك مفقودا في الجزيرة العربية عدا في الأشهر الحرم.

ما هي ديانات العرب قبل الإسلام

اما الصناعة فكانوا ابعد الأمم عنها، فالحياكة والدباغة وغيرها التي كانت توجد في العرب فهي كانت في أهل اليمن، ومشارف الشام، الزراعة، والحرث، واقتناء الانعام، هي التي كانت في الجزيرة العربية، فكانت نساء العرب كافه يشتغلن في الغزل، فكان الجوع والفقر والعرى عاما في المجتمع. 

الأخلاق 

كان أهل الجاهلية اشد أخلاقيا، كانت فيهم الاخلاق المحمودة ما يروع الإنسان به إلى العجب والدهشة، فمن تلك الاخلاق: 

  •  الكرم ، فكانوا يفتخرون في ذلك ويتبارون به، فكان الرجل يأتيه الضيف في شدة البرد والجوع، فما عنده من المال إلا ناقته التي هي حياته وحياة اسرته، ثم تأخذه هزة الكرم فيقوم إليها ويذبحها.
  • الوفاء بالعهد ، فقد كان العهد عندهم كالدين يتمسكون به، فتكفي في معرفة الوفاء بالعهد قصة السموأل بن عاديا، وهانئ بن مسعود الشيباني، وحاجب بن زرارة التميمي.
  •  عزة النفس ، كانوا لا يسمعون كلمة فيها الذل والهوان إلا اقاموا السيف والسنان، وأشعلوا الحرب والعوان، فكانوا لا يبالون بتضحية انفسهم مقابل عزة النفس.
  • المضي في الغرائم، فإذا عزموا على شيء رأوا فيه المجد والافتخار فلا يصرفهم عنها صارف، بل كانوا يضحون بأنفسهم في سبيله.

نرى أن هذه الاخلاق الثمينة، كانت هي السبب في اختيارهم لحمل عبء الرسالة العامة، وقيادة المجتمع البشري والأمه الإنسانية.

google-playkhamsatmostaqltradent